المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اساليب التخويف السيئه


أبوبكر الأنصاري
01-24-2010, 09:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرأت هذا الموضوع في جريده الوطن..

يتحدث عن أساليب تخويف الآباء للأبناء بطرق سلبيه..

يلجأ أحيانا الآباء والأمهات إلى وسائل خاطئة في التربية مثل تخويف الأطفال لتحذيرهم من أمور لا يريدونهم أن يقوموا بها كتخويفهم من الظلام أو البعبع أو الفئران أو الغول أو الوحش أو الجني أو الشبح وغيرها أو يقومون بمعايرتهم أو مقارنتهم بأطفال آخرين ظنا منهم أن هذا يشكل دافعا لأبنائهم.
وتتكرر هذه الأخطاء عند محاولة تحفيز الأطفال لحل واجباتهم أو تهديدهم بعقاب من هذه الكائنات عند عدم قيامهم بحلها، ويتواصل التخويف ليمتد إلى التحذير من البحر ووحوشه أو الخروج للشارع وإمكانية تعرض الطفل للخطف أو القتل أو السرقة مما يولد داخل الطفل في النهاية هاجس الخوف من الآخرين ومن الأماكن مما يكون له رد فعل سيئ مستقبلا ونتائج عكسية لا يفكر في عواقبها الآباء والأمهات.
"الوطن" استطلعت بعض النتائج لدى أشخاص كبار خضعوا في طفولتهم لحالات تخويف أو مقارنة بغيرهم من الأطفال، تقول منال الإبراهيم 35عاما إنها عندما كانت في الصف الخامس الابتدائي كان مستواها مقبولا ولكن والدتها كانت دوما تضعها في مجال مقارنة مع ابنة صديقتها وتعايرها بأنها أفضل منها على أمل أن تشد من عزيمتها وتحفزها لتكون أفضل لكن مع مرور الوقت أصبحت منال تكره أن ترى تلك الفتاة أو تحادثها لأنها أحست أنها سبب عدم رضى والدتها عن مستواها ومع مرور الزمن ورغم انتهاء تلك الفترة إلا أن تصرف والدتها سبب داخلها شرخا ونفورا من تلك الفتاة دون أن يكون لها أدنى ذنب.
أما أم أحمد 40سنة فتذكر أن والدها كان يأخذهم أسبوعيا إلى البحر للنزهة وكان أخوها عبدالله يحاول دائما نزول البحر مما أزعج والدها فأراد أن يخيف ابنه من السباحة فأخذه إلى وسط البحر وألقاه هناك وتركه حتى كاد أن يغرق مما جعل أخاها الذي كان يبلغ من العمر 6 سنوات في تلك الفترة يهاب النزول أو الاقتراب من البحر أو حتى محاولة السباحة رغم أنه الآن في الثلاثين من عمره وأبناءه من أمهر السباحين.
أما مرام الرويلي فقالت إن مشاهدتها للأفلام المخيفة وتخويف أمها لها من الظلام حتى تدفعها للنوم بسرعة أثر على تفكيرها وخصوصا أنها صاحبة خيال واسع فكانت عند النوم تضع رأسها وتختبئ بالوسادة أو تغمض عينيها حتى لا ترى الظلام لأنها تتخيل دوما أنها لو فتحت عينيها فسترى شبحا أو جنيا أو أحد الشخصيات المخيفة أمامها أو أن هناك أيدي ستخرج لتخطفها من تحت السرير أو من الدولاب. وأضافت منال أنها الآن في السادسة والعشرين من عمرها وتعدت مرحلة الخوف المزمن ولكنها الآن تهاب الظلام وتأتيها هواجس أن هناك من يتبعها دوما رغم ثقتها أنها مجرد هواجس وخيال لا تمت للواقع بصلة ولكن خوفها المستمر وهي صغيرة لم يتركها حتى بعد أن كبرت.
و تعاني آمنة الخضير من نفس المشكلة فالأفلام المرعبة التي كانت تشاهدها وهي في عمر العاشرة أثرت عليها وهي في عمر العشرين فهي دوما تخاف من دورة المياه خاصة في الليل حيث تتخيل أن جريمة قتل ستقع فيها أو أنها بمجرد فتح الصنبور سيقطر دما بدل المياه.
أما سعاد خالد فقالت إن والديها كانا دوما يخيفانها من المدرسة ومن المعلمة حتى أصبحت وهي طالبة لا تطيق المدرسة وتخاف من المعلمات خصوصا العصبيات وكانت أسوأ مرحلة في حياتها هي مرحلة التعليم المبكر.

تحياااااتي

طيب النفس

الملقب / أبو سعود

الرجل المستحيل
01-24-2010, 11:50 PM
والله صراحة الطرق اللي مثل هذه تفجع القلب وتخلي الواحد يبكي

حياهـ بلا حياهـ
01-29-2010, 01:37 AM
http://alg4.com/merci/2459561022_6834fa9daf_o.gif
http://www.lakii.com/img/all/Feb07/rYZ0wb02181337.gif

الفتى الذهبي
02-19-2010, 12:51 AM
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/a6ba2dca81.gif