الفتى الذهبي
03-22-2010, 08:55 PM
أشارت أن شركات التبغ تربط الأنوثة بالصورة الذهنية للمرأة المرضعة د. السعد:
أعلى نسبة من المدخنات في مجتمعنا بين سيدات الأعمال تليهن الطبيبات!!
قالت الدكتورة نورة خالد السعد أستاذ علم الاجتماع المشارك بقسم الاجتماع كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الملك عبدالعزيز، والكاتبة في صحيفة الاقتصادية: عندما نتحدث عن ظاهرة تنتشر في أي مجتمع لابد أن نعتمد على إحصائيات حقيقية ودقيقة ترصد هذا الانتشار لظاهرة خطيرة مثل هذه الظاهرة التي للأسف تنتشر وبسرعة، ووفق ما توفر لي أن إحصائيات وزارة الصحة بالمملكة منذ عام أو عامين تقريباً أعلنت أن عدد النساء المدخنات في المملكة تجاوز 600 ألف مدخنة، معظمهن من المراهقات وذلك وفقاً لدراسة تقديرية قامت بها الوزارة، لهذا لا أعرف هل خلال هذه المدة ارتفع العدد إلى مليون؟؟
وأضافت الدكتورة قائلة: لا ننسى أن الإحصائيات لدينا ليست دائماً دقيقة وفي الحالتين سواء كان العدد مليوناً أو أقل يظل رقماً مخيفاً؛ لأنه مؤشر على عدم الوعي الحقيقي بمضار هذا التدخين خصوصاً أن هذه الدراسة وضحت أن القطاعين الصحي والتعليمي هما الأعلى استهلاكاً للسجائر!! ممثلاً في الأطباء والعاملين والطلاب بما نسبته 30% من المجموع العام للمدخنين في السعودية!! هذه النتيجة تلفت النظر إلى أن الانتشار يمتد ليس إلى مساحات واسعة من النساء بل أيضاً في قطاعين مهمين جداً كنا نتوقع أن يكونا الأقل استخداماً أن لم يكونا خاليين من التدخين ومضت الدكتورة نورة قائلة والأكثر وعيا بالضرر الصحي والاجتماعي والنفسي للتدخين ليس عليهم فحسب بل على من يحيط بهم ويعيشون معهم، مشيرة إلى أنه رغم الجهود التي تبذل لمحاصرة هذه الظاهرة ومنعها من خلال منع التدخين في مواقع العمل وفي الطائرات والمستشفيات إلا أن هذا القانون أو التنظيم لا يمنع تقديم الشيشة والمعسل في المقاهي وهنا الخطورة لأن في عدم المنع تسهيلاً لتحقيق مزيد من انتشار هذه الآفة الصحية في المجتمع وأردفت الدكتورة نورة السعد قائلة: أما سبب هذا الانتشار فالعوامل عديدة منها؛ حرص شركات التبغ على إغراق الأسواق بمختلف أنواع السجائر والتبغ الذي يستخدم في السيجار أو الغليون أو المعسل، والجراك, وكما ذكرت بعض الإحصائيات أن هذا التبغ يكلف الاقتصاد الوطني ما يزيد على (2) مليار ريال سنوياً (533.3 مليون دولار)!! هذه الشركات رغم اتجاه وزارة الصحة لمقاضاتها على ما تسببه منتجاتها من أضرار صحية وهي الطريقة السليمة للحد من انتشار هذه السجائر في المجتمع رغم ذلك نجد أنها من خلال تجارها تبتكر آلاف الوسائل للترويج للتدخين خصوصاً بين المراهقين ذكورا وإناثا، ومنها ما يتعلق بإغراءات للنساء المدخنات وربط الأنوثة بالصورة الذهنية للمرأة المدخنة والتنوع في نوعيات ولاعات السجائر الفاخرة, بل وعلب السجائر التي غالبا ما نجد الإعلانات عنها تترافق مع صور لأزياء جميلة ترتديها نساء رقيقات وغيرها من الإعلانات التي تسقط في اللاشعور في ذهنية كل مدخنة فتمنحها مزيداً من الارتباط بالتدخين بالطبع ليس هذا هو السبب لكن هذه الإغراءات السيكولوجية تصعب عملية الامتناع عنه وأشارت الكاتبة قائلة ظاهرة النساء المدخنات خطيرة وخصوصا في مجتمعنا الذي يعتبر بيئة محافظة إلى حد ما ولكن لا نغيب انتشار الفضائيات وما تبثه من برامج وأفلام ومسلسلات تسهم في تغيير العادات والسلوكيات المتعارف عليها، ورغم الفتاوى التي تحرم التدخين للضرر الصحي والمالي والبيئي الناتج عنه محليا بل وعالميا رغم ضرره الصحي على النساء مشيرة إنه لا توجد دراسة علمية حسب علمها تبين مسؤولية انتشار هذه الظاهرة بين النساء، ومعظم ما يكتب هي آراء لبعض من يستكتب لإبداء الرأي حول هذه الظاهرة، وغالباً تنحصر في رأيهم في التقليد والمحاكاة لمن يدخن في الأسرة تجيء في الدرجة الأولي، ثم الفراغ عند البعض، والتجمعات النسائية وتيسير هذه الأنواع من التدخين في المقاهي التي أصبحت النساء والمراهقات على وجه الخصوص يقضين أغلب الأوقات فيها ثم هناك وبالدرجة الأولى ضعف الوازع الديني وعدم الوعي الصحي لدي الأغلبية رغم أن ضرر التدخين عليهن كما ذكر عدد من الأطباء على النساء أكثر من الرجال وإصابتهن بالأمراض المتعددة.
كما أن تدخين المرأة ضرره على الأطفال أشد من ضرر الرجل فهي مؤتمنة من الله عن ما تحمل في أحشائها، وعن تنشئة أطفالها تنشئة سليمة فهي النموذج والقدوة الأولى التي تؤثر في سلوكيات أطفالها, ولست هنا أقلل من دور الرجل وتأثيره في أطفاله إذا كان مدخنا ولكن تأثير الأم يكون أقوى ولهذا نحملها هذه المسؤولية. واختتمت الدكتورة وأعتقد أن من أهم وسائل محاربة التدخين هو منع إدخاله لدولنا العربية حماية للجميع من هذا الخطر كما تمنع المخدرات، والحرص على التوعية المستمرة بخطورة التدخين ومنع إعلاناته في الصحف والمجلات، واستثمار ساعات البث التلفازي في إعلانات للوقاية ولإظهار خطورة التدخين على الصحة، بنشر صور من توفوا بسببه ولكن بأساليب مثيرة للانتباه كي تحدث أثرها في المشاهدين لافتة إلى أن انتشار هذه الآفة بين النساء في مجتمعنا السعودي, فإنه ملفت للنظر أن نجد أن أعلى نسبة من المدخنات بين سيدات الأعمال تليهن الطبيبات!! كما جاء في إحدى الأبحاث؟؟ فهل هؤلاء يجهلن خطورة التدخين؟ وهذا يدفعنا أن تكون هناك حملة قوية ومستمرة كي نوقف هذا الخطر على البناء الاجتماعي للمجتمع.
ولابد من جزاءات مالية لأي جهة لا تنفذ التعليمات المرتبطة بمنع التدخين في مواقعها. ولا بد من دعم جهود جمعية التوعية بأضرار التدخين وفروعها في المجتمع السعودي وجمعية مكافحة السرطان. ودعم مراكز المساعدة على منع التدخين. وكما هي حملة للقضاء على الإرهاب فلا بد أن تكون هذه الحملة للقضاء على خطر هذه الظاهرة ليس للنساء فقط بل للجميع، فالمراهقون أصبحوا يمثلون نسبة عالية أيضا وهنا الخطورة الحقيقية.
</b></i>
أعلى نسبة من المدخنات في مجتمعنا بين سيدات الأعمال تليهن الطبيبات!!
قالت الدكتورة نورة خالد السعد أستاذ علم الاجتماع المشارك بقسم الاجتماع كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الملك عبدالعزيز، والكاتبة في صحيفة الاقتصادية: عندما نتحدث عن ظاهرة تنتشر في أي مجتمع لابد أن نعتمد على إحصائيات حقيقية ودقيقة ترصد هذا الانتشار لظاهرة خطيرة مثل هذه الظاهرة التي للأسف تنتشر وبسرعة، ووفق ما توفر لي أن إحصائيات وزارة الصحة بالمملكة منذ عام أو عامين تقريباً أعلنت أن عدد النساء المدخنات في المملكة تجاوز 600 ألف مدخنة، معظمهن من المراهقات وذلك وفقاً لدراسة تقديرية قامت بها الوزارة، لهذا لا أعرف هل خلال هذه المدة ارتفع العدد إلى مليون؟؟
وأضافت الدكتورة قائلة: لا ننسى أن الإحصائيات لدينا ليست دائماً دقيقة وفي الحالتين سواء كان العدد مليوناً أو أقل يظل رقماً مخيفاً؛ لأنه مؤشر على عدم الوعي الحقيقي بمضار هذا التدخين خصوصاً أن هذه الدراسة وضحت أن القطاعين الصحي والتعليمي هما الأعلى استهلاكاً للسجائر!! ممثلاً في الأطباء والعاملين والطلاب بما نسبته 30% من المجموع العام للمدخنين في السعودية!! هذه النتيجة تلفت النظر إلى أن الانتشار يمتد ليس إلى مساحات واسعة من النساء بل أيضاً في قطاعين مهمين جداً كنا نتوقع أن يكونا الأقل استخداماً أن لم يكونا خاليين من التدخين ومضت الدكتورة نورة قائلة والأكثر وعيا بالضرر الصحي والاجتماعي والنفسي للتدخين ليس عليهم فحسب بل على من يحيط بهم ويعيشون معهم، مشيرة إلى أنه رغم الجهود التي تبذل لمحاصرة هذه الظاهرة ومنعها من خلال منع التدخين في مواقع العمل وفي الطائرات والمستشفيات إلا أن هذا القانون أو التنظيم لا يمنع تقديم الشيشة والمعسل في المقاهي وهنا الخطورة لأن في عدم المنع تسهيلاً لتحقيق مزيد من انتشار هذه الآفة الصحية في المجتمع وأردفت الدكتورة نورة السعد قائلة: أما سبب هذا الانتشار فالعوامل عديدة منها؛ حرص شركات التبغ على إغراق الأسواق بمختلف أنواع السجائر والتبغ الذي يستخدم في السيجار أو الغليون أو المعسل، والجراك, وكما ذكرت بعض الإحصائيات أن هذا التبغ يكلف الاقتصاد الوطني ما يزيد على (2) مليار ريال سنوياً (533.3 مليون دولار)!! هذه الشركات رغم اتجاه وزارة الصحة لمقاضاتها على ما تسببه منتجاتها من أضرار صحية وهي الطريقة السليمة للحد من انتشار هذه السجائر في المجتمع رغم ذلك نجد أنها من خلال تجارها تبتكر آلاف الوسائل للترويج للتدخين خصوصاً بين المراهقين ذكورا وإناثا، ومنها ما يتعلق بإغراءات للنساء المدخنات وربط الأنوثة بالصورة الذهنية للمرأة المدخنة والتنوع في نوعيات ولاعات السجائر الفاخرة, بل وعلب السجائر التي غالبا ما نجد الإعلانات عنها تترافق مع صور لأزياء جميلة ترتديها نساء رقيقات وغيرها من الإعلانات التي تسقط في اللاشعور في ذهنية كل مدخنة فتمنحها مزيداً من الارتباط بالتدخين بالطبع ليس هذا هو السبب لكن هذه الإغراءات السيكولوجية تصعب عملية الامتناع عنه وأشارت الكاتبة قائلة ظاهرة النساء المدخنات خطيرة وخصوصا في مجتمعنا الذي يعتبر بيئة محافظة إلى حد ما ولكن لا نغيب انتشار الفضائيات وما تبثه من برامج وأفلام ومسلسلات تسهم في تغيير العادات والسلوكيات المتعارف عليها، ورغم الفتاوى التي تحرم التدخين للضرر الصحي والمالي والبيئي الناتج عنه محليا بل وعالميا رغم ضرره الصحي على النساء مشيرة إنه لا توجد دراسة علمية حسب علمها تبين مسؤولية انتشار هذه الظاهرة بين النساء، ومعظم ما يكتب هي آراء لبعض من يستكتب لإبداء الرأي حول هذه الظاهرة، وغالباً تنحصر في رأيهم في التقليد والمحاكاة لمن يدخن في الأسرة تجيء في الدرجة الأولي، ثم الفراغ عند البعض، والتجمعات النسائية وتيسير هذه الأنواع من التدخين في المقاهي التي أصبحت النساء والمراهقات على وجه الخصوص يقضين أغلب الأوقات فيها ثم هناك وبالدرجة الأولى ضعف الوازع الديني وعدم الوعي الصحي لدي الأغلبية رغم أن ضرر التدخين عليهن كما ذكر عدد من الأطباء على النساء أكثر من الرجال وإصابتهن بالأمراض المتعددة.
كما أن تدخين المرأة ضرره على الأطفال أشد من ضرر الرجل فهي مؤتمنة من الله عن ما تحمل في أحشائها، وعن تنشئة أطفالها تنشئة سليمة فهي النموذج والقدوة الأولى التي تؤثر في سلوكيات أطفالها, ولست هنا أقلل من دور الرجل وتأثيره في أطفاله إذا كان مدخنا ولكن تأثير الأم يكون أقوى ولهذا نحملها هذه المسؤولية. واختتمت الدكتورة وأعتقد أن من أهم وسائل محاربة التدخين هو منع إدخاله لدولنا العربية حماية للجميع من هذا الخطر كما تمنع المخدرات، والحرص على التوعية المستمرة بخطورة التدخين ومنع إعلاناته في الصحف والمجلات، واستثمار ساعات البث التلفازي في إعلانات للوقاية ولإظهار خطورة التدخين على الصحة، بنشر صور من توفوا بسببه ولكن بأساليب مثيرة للانتباه كي تحدث أثرها في المشاهدين لافتة إلى أن انتشار هذه الآفة بين النساء في مجتمعنا السعودي, فإنه ملفت للنظر أن نجد أن أعلى نسبة من المدخنات بين سيدات الأعمال تليهن الطبيبات!! كما جاء في إحدى الأبحاث؟؟ فهل هؤلاء يجهلن خطورة التدخين؟ وهذا يدفعنا أن تكون هناك حملة قوية ومستمرة كي نوقف هذا الخطر على البناء الاجتماعي للمجتمع.
ولابد من جزاءات مالية لأي جهة لا تنفذ التعليمات المرتبطة بمنع التدخين في مواقعها. ولا بد من دعم جهود جمعية التوعية بأضرار التدخين وفروعها في المجتمع السعودي وجمعية مكافحة السرطان. ودعم مراكز المساعدة على منع التدخين. وكما هي حملة للقضاء على الإرهاب فلا بد أن تكون هذه الحملة للقضاء على خطر هذه الظاهرة ليس للنساء فقط بل للجميع، فالمراهقون أصبحوا يمثلون نسبة عالية أيضا وهنا الخطورة الحقيقية.
</b></i>