الظلم ظلمات يوم القيامة
01-19-2008, 02:10 PM
--------------------------------------------------------------------------------
الاُميه والبحوث العلميه
[right]تقاس الأمم بتقدمها في مجالات معينه وحتى هذه المجالات لو تم حصرها فلا بد من أن يكون هناك واحدا من هذه المجالات يهيمن على ماسواه ، العالم العربي يعيش نهضة معرفيه وهميه لأنه سلك السبل المؤديه الى الضياع المعرفي الناتج عن إهدار المال والوقت والجهد0
وقد أثبتت الايام أن الإعلام يعتبرمن أسباب تخلفنا إن لم يكن السبب الرئيس ، فالإعلام بصفته أهم مصادر التلقي والتثقيف والإشاده المعرفيه نجده غالبا ما يطبل في البلدان العربيه لصغائر الأمور ويجعل من التوافه مسلمات يجب الأخذ بها ويهون العظائم والمرتكزات مما له شأن بالمصالح العليا للأمه ونهضتها ، حينئذ تبدأ معالم الإنحدار والتخلف والتراجع المعرفي وغالبا مايشعر العقلاء بذلك ولكن بعد فوات الأوان0
ومما ذكر نستطيع القول بأن العالم العربي يعيش أمية معرفيه تقنية صناعيه بل يمكن القول بأن هذه الأميه تأتي إمتدادا للأمية العقديه الناتجه عن تدني فهم المسلمين لدينهم والوطن العربي يعتبر قلب هذه الرساله ومنبعها0
نظرت يمنه ويسره لعلي أجد بوادر مشجعه تنبئ عن جديه في تأصيل البحث العلمي العربي وتوسيع دائرة الإهتمام الحقيقي به من جميع النواحي فلم أجد سوى نعيق هنا وهناك وكوادر أغلبها يعاني من العفن وضعف المسؤليه في معظم الجامعات والمعاهد العلميه في طول الوطن العربي وعرضه ومراكز بحوث مترهله ماديا ومعنويا يترأسها غالبا مايمكن تسميتهم بالمدراء المحنطين – وليس المنحطين !!! – أي الذين على قول القائل ( لايرحم ولايترك رحمة ربي تنزل عياذا بالله)0
إن رئاسة مراكز البحوث في الوطن العربي غالبا مايشرف عليها العديد من المرضى النفسيين ممن عانوا من نتاج تخلفهم ، لكونهم عاجزين عن مسايرة مستجدات العلم والمعرفه من جهة وبالتالي فهم باسم العلم تحولوا الى حجر عثرة أمام كل باحث جاد أو طالب علم متميز، وما ذلك إلا لأن إطلاق العنان للعلوم والمعارف يرمي بكثيرمن المتخلفين في مزبلة التاريخ وهم حقيقة يستحقون ذلك0
من الطبيعي أن ينبري لنفي تهمة التخلف العلمي العديد من العربان " الملوسنين!!!" ممن لايجدون حرجا في فرض الكذب على الآخرين ولكن الحقائق العلميه الموثقه ستلجم هؤلاء ممن لهم شعارات معتاده بعضها ينعق بما يسمونه بالنظرة السوداويه وليس السودانيه في دارفور!!! والبعض الآخر لايتورع عن التشدق بأن العربان هم الذين صنعوا قاذفات الصواريخ الإستراتيجيه وهم الذين بنوا سور الصين العظيم!!!0
يشير تقرير التنميه الإنسانيه العربيه لعام 2002 بأن النفقات العلميه لعام 1996 شكلت 0.14% من الناتج الإجمالي العربي مقارنة مع 1.16% لكوبا و 2.9% لليابان ، كما أنه من المخزي بأن تكون ميزانية البحث والتطوير للدول العربيه لعام 1995 لاتزيد على 750 مليون دولار في الوقت الذي يزيد فيه الإنفاق العالمي على 500 مليار دولار0
والدول الصناعيه يزيد أنفاقها على3% من إجمالي الناتج المحلي ، علما أن إحصائيات البنك الدولى في تقريره السنوي عن مؤشرات التنميه تبين دلائل مخيفه توضح حقيقة تخلف العالم العربي في مايخص البحث العلمي ، بل إن تقارير الأمم المتحده تفيد بأن نسبة المتخصصين في المجالات العلميه في المملكه العربيه السعوديه لاتتجاوز 3% بينما النسبة في كوريا تزيد على 20% وتعتمد دول الخليج العربي على العماله الوافده بنسبة تزيد على 70% من مجموع القوى العامله ، والإحصائيات العالميه تفيد بأن 95% من علماء العالم ينحصرون في أوروبا وأمريكا واليابان وأن نصيب الدول الناميه من البحث العلمي بما فيها دول العربان لايتجاوز5% مع أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربيه يزيد عددهم على 55 الف عضو والعالم العربي والإسلامي يملك أكثر من 50% من احتياط العالم من البترول وأكثر من 40% من المواد الأوليه و40% من مجموع سكان العالم و20% من مساحات قارات العالم الخمس0
ومما يثير الدهشه ان 75% من علماء الطبيعه و50% من المهندسين جميعهم هاجروا من البلاد العربيه والاسلاميه الى الغرب وفي عام 1980 هاجرنصف الحاصلين على الدكتوراه الى الغرب كما أن 70% من المبتعثين الى الغرب لايعودون الى بلدانهم ، وهناك احصائيات موثقه تفيد بوجود 363 باحثا لكل مليون نسمه أما في أسرائيل فالإحصائيه تبين أن هناك 5 خمسة آلاف باحث لكل مليون نسمه!!!!!0
تلك مؤشرات خطيره وهذه جزء من الموضوع الذي يفترض أن استكمله بالمحاور التاليه:
- دور الإستخبارات الإسرائيليه في أغتيال العلماء العرب والمسلمين0
- معوقات البحث العلمي في البلاد العربيه0
- سر الإهتمام في الوطن العربي بصناعة أعواد الاسنان والحلويات والحاويات البلاستيكيه "الجراكل أوالجراكن أو الدبات!!!" والجلابيات !!!!0
- مستقبل البحوث العلميه في الوطن العربي بين النظريه والتطبيق0
- البحوث العلميه البسيطه التي يفترض أن تكون نواة لبحوث علمية أخرى0
- فشل القطاع الخاص والبنوك في تمويل البحوث العلميه وتشجيع القائمين عليها0
- ماذا يقدم الغرب للباحثين المتمكنين المتميزين ؟ وما ذا نقدم نحن؟0
ولكننا نريد قبل ذلك أن نتعرف على مرئيات الأخوة والأخوات الأعضاء والمتصفحين عما إذا كان هذا الموضوع جدير بالطرح من ناحيه ويستحق التوسع بما ذكر اعلاه من ناحية أخرى0
وبالله التوفيق0 والسلام عليكم
الاُميه والبحوث العلميه
[right]تقاس الأمم بتقدمها في مجالات معينه وحتى هذه المجالات لو تم حصرها فلا بد من أن يكون هناك واحدا من هذه المجالات يهيمن على ماسواه ، العالم العربي يعيش نهضة معرفيه وهميه لأنه سلك السبل المؤديه الى الضياع المعرفي الناتج عن إهدار المال والوقت والجهد0
وقد أثبتت الايام أن الإعلام يعتبرمن أسباب تخلفنا إن لم يكن السبب الرئيس ، فالإعلام بصفته أهم مصادر التلقي والتثقيف والإشاده المعرفيه نجده غالبا ما يطبل في البلدان العربيه لصغائر الأمور ويجعل من التوافه مسلمات يجب الأخذ بها ويهون العظائم والمرتكزات مما له شأن بالمصالح العليا للأمه ونهضتها ، حينئذ تبدأ معالم الإنحدار والتخلف والتراجع المعرفي وغالبا مايشعر العقلاء بذلك ولكن بعد فوات الأوان0
ومما ذكر نستطيع القول بأن العالم العربي يعيش أمية معرفيه تقنية صناعيه بل يمكن القول بأن هذه الأميه تأتي إمتدادا للأمية العقديه الناتجه عن تدني فهم المسلمين لدينهم والوطن العربي يعتبر قلب هذه الرساله ومنبعها0
نظرت يمنه ويسره لعلي أجد بوادر مشجعه تنبئ عن جديه في تأصيل البحث العلمي العربي وتوسيع دائرة الإهتمام الحقيقي به من جميع النواحي فلم أجد سوى نعيق هنا وهناك وكوادر أغلبها يعاني من العفن وضعف المسؤليه في معظم الجامعات والمعاهد العلميه في طول الوطن العربي وعرضه ومراكز بحوث مترهله ماديا ومعنويا يترأسها غالبا مايمكن تسميتهم بالمدراء المحنطين – وليس المنحطين !!! – أي الذين على قول القائل ( لايرحم ولايترك رحمة ربي تنزل عياذا بالله)0
إن رئاسة مراكز البحوث في الوطن العربي غالبا مايشرف عليها العديد من المرضى النفسيين ممن عانوا من نتاج تخلفهم ، لكونهم عاجزين عن مسايرة مستجدات العلم والمعرفه من جهة وبالتالي فهم باسم العلم تحولوا الى حجر عثرة أمام كل باحث جاد أو طالب علم متميز، وما ذلك إلا لأن إطلاق العنان للعلوم والمعارف يرمي بكثيرمن المتخلفين في مزبلة التاريخ وهم حقيقة يستحقون ذلك0
من الطبيعي أن ينبري لنفي تهمة التخلف العلمي العديد من العربان " الملوسنين!!!" ممن لايجدون حرجا في فرض الكذب على الآخرين ولكن الحقائق العلميه الموثقه ستلجم هؤلاء ممن لهم شعارات معتاده بعضها ينعق بما يسمونه بالنظرة السوداويه وليس السودانيه في دارفور!!! والبعض الآخر لايتورع عن التشدق بأن العربان هم الذين صنعوا قاذفات الصواريخ الإستراتيجيه وهم الذين بنوا سور الصين العظيم!!!0
يشير تقرير التنميه الإنسانيه العربيه لعام 2002 بأن النفقات العلميه لعام 1996 شكلت 0.14% من الناتج الإجمالي العربي مقارنة مع 1.16% لكوبا و 2.9% لليابان ، كما أنه من المخزي بأن تكون ميزانية البحث والتطوير للدول العربيه لعام 1995 لاتزيد على 750 مليون دولار في الوقت الذي يزيد فيه الإنفاق العالمي على 500 مليار دولار0
والدول الصناعيه يزيد أنفاقها على3% من إجمالي الناتج المحلي ، علما أن إحصائيات البنك الدولى في تقريره السنوي عن مؤشرات التنميه تبين دلائل مخيفه توضح حقيقة تخلف العالم العربي في مايخص البحث العلمي ، بل إن تقارير الأمم المتحده تفيد بأن نسبة المتخصصين في المجالات العلميه في المملكه العربيه السعوديه لاتتجاوز 3% بينما النسبة في كوريا تزيد على 20% وتعتمد دول الخليج العربي على العماله الوافده بنسبة تزيد على 70% من مجموع القوى العامله ، والإحصائيات العالميه تفيد بأن 95% من علماء العالم ينحصرون في أوروبا وأمريكا واليابان وأن نصيب الدول الناميه من البحث العلمي بما فيها دول العربان لايتجاوز5% مع أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربيه يزيد عددهم على 55 الف عضو والعالم العربي والإسلامي يملك أكثر من 50% من احتياط العالم من البترول وأكثر من 40% من المواد الأوليه و40% من مجموع سكان العالم و20% من مساحات قارات العالم الخمس0
ومما يثير الدهشه ان 75% من علماء الطبيعه و50% من المهندسين جميعهم هاجروا من البلاد العربيه والاسلاميه الى الغرب وفي عام 1980 هاجرنصف الحاصلين على الدكتوراه الى الغرب كما أن 70% من المبتعثين الى الغرب لايعودون الى بلدانهم ، وهناك احصائيات موثقه تفيد بوجود 363 باحثا لكل مليون نسمه أما في أسرائيل فالإحصائيه تبين أن هناك 5 خمسة آلاف باحث لكل مليون نسمه!!!!!0
تلك مؤشرات خطيره وهذه جزء من الموضوع الذي يفترض أن استكمله بالمحاور التاليه:
- دور الإستخبارات الإسرائيليه في أغتيال العلماء العرب والمسلمين0
- معوقات البحث العلمي في البلاد العربيه0
- سر الإهتمام في الوطن العربي بصناعة أعواد الاسنان والحلويات والحاويات البلاستيكيه "الجراكل أوالجراكن أو الدبات!!!" والجلابيات !!!!0
- مستقبل البحوث العلميه في الوطن العربي بين النظريه والتطبيق0
- البحوث العلميه البسيطه التي يفترض أن تكون نواة لبحوث علمية أخرى0
- فشل القطاع الخاص والبنوك في تمويل البحوث العلميه وتشجيع القائمين عليها0
- ماذا يقدم الغرب للباحثين المتمكنين المتميزين ؟ وما ذا نقدم نحن؟0
ولكننا نريد قبل ذلك أن نتعرف على مرئيات الأخوة والأخوات الأعضاء والمتصفحين عما إذا كان هذا الموضوع جدير بالطرح من ناحيه ويستحق التوسع بما ذكر اعلاه من ناحية أخرى0
وبالله التوفيق0 والسلام عليكم